قال مصدر عراقي مطلع إن بغداد هي ميزان التغيير في التوجهات التركية واستطراداً توجّهات الحكم الجديد في سورية...
بعد ظهور مؤشرات كافية على عدم الاستعداد الأميركي لتقديم أي دعم لتثبيت الحكم الذي ترعاه تركيا في سورية.
سواء بضبط التغوّل الإسرائيلي المُحرج أو بذل جهود مع الجماعات الكرديّة لضمّها إلى مشروع الحكم الجديد...
أو السير برفع العقوبات المصرفيّة الأميركيّة عن سورية التي يتوقف عليها أيّ تعاملات مصرفية أوروبية أو عربية.
ولاحظ المصدر إشارات تركيّة وسورية إيجابيّة، لكنها لا تزال دون مستوى التموضع الذي يُحدث فارقاً...
والذي يدفع بالعراق لحمل مبادرة لحوار بين حكومات تركيا وسورية وقطر من جهة، مع إيران وقوى محور المقاومة من جهة مقابلة...
لمناقشة صريحة للمرحلة السابقة وفتح صفحة جديدة لمواجهة التحدّيات المشتركة.


